معان - 4 شباط 2026
احتفلت بلدية معان الكبرى، مساء الثلاثاء، بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم الرابع والستين، في حفل وطني أُقيم في معان، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأُقيم الحفل بالتعاون مع مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، وهيئة شباب كلنا الأردن – معان، ومديرية ثقافة معان، والصندوق الأردني الهاشمي – معان، ومجلس محافظة معان، وجمعية روافد مديرية شباب معان، ومبادرة يداً بيد نحو التغيير، ومبادرة كلنا خلف القيادة الهاشمية، ومبادرة فريق نحيا بالشباب، وجمعية حرفيو معان السياحية، وجمعية الجنوب للحفاظ على البيئة والمجتمع.
وأكد عطوفة رئيس لجنة بلدية معان الكبرى ونائب محافظ معان، السيد عاصم النهار، خلال كلمته، أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك يجسد معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مشيراً إلى المكانة التاريخية والوجدانية التي تحتلها معان في قلب جلالة الملك.
وأضاف النهار أن توجيهات جلالة الملك المستمرة بتطوير البنية التحتية، ودعم التنمية، وتمكين أبناء معان، تشكل دافعاً أساسياً لتحويل التحديات إلى فرص، والصعاب إلى منجزات.
كما أكّد أن رؤية جلالة الملك للبلديات كوحدات تنموية لا خدمية فقط، تمثل الدستور العملي الذي تستند إليه بلدية معان الكبرى في عملها، إلى جانب إيمان جلالته بالأمن المستدام، ودور الجنوب الأردني كرافعة اقتصادية من خلال مشاريع الطاقة المتجددة والنقل والاستثمار.
وأشار النهار إلى الدور الإقليمي والدولي لجلالة الملك في نشر قيم السلام والحوار، والدفاع عن قضايا الأمة، وترسيخ مكانة الأردن كصوتٍ للعقل والحكمة في محيط إقليمي مضطرب، مجدداً العهد بأن تبقى بلدية معان الكبرى على قدر الثقة الملكية، مخلصة في خدمة الوطن والمواطن.
من جهته، قال عطوفة محافظ معان السيد خالد الحجاج في كلمته، إن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم من مدينة معان، وعلى مقربة من قصر الملك المؤسس، يجسد سردية الوفاء ومسيرة بناء الدولة الأردنية التي يقودها جلالة الملك المعزز بكل حكمة واقتدار.
وأكد الحجاج أن إنجازات جلالة الملك وأياديه البيضاء غمرت تراب الوطن من شماله إلى جنوبه، لاسيما في تعزيز النهج الديمقراطي، وتوسيع مساحات الحرية، وتمكين الشباب والمرأة في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية.
وأشار إلى أن أبناء معان يجددون عهد الولاء والانتماء للقائد، مؤمنين بأن أربعة وستين عاماً من عمر جلالته هي بمثابة سنابل عطاء أينعت في بيدر الوطن، وحققت نهضة شاملة في مجالات التعليم والصحة والطاقة والاستثمار، داعياً الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهد الأمين سنداً وذخراً للأردن العزيز.
كما ألقى ممثل الشباب والفعاليات الشبابية، السيد عبدالرحمن أخو عميرة، رئيس اللجان الشبابية في مركز الأميرة بسمة، كلمة أكد فيها أن جلالة الملك وضع الشباب في صميم رؤيته لمستقبل الأردن، إيماناً بدورهم كطاقة حقيقية ومحرك أساسي للتنمية والتغيير الإيجابي.
وأشار إلى أن ما تحقّق من برامج ومبادرات ومساحات تمكين للشباب هو ثمرة مباشرة للنهج الملكي الذي يضع الإنسان الأردني في مقدمة الأولويات، مؤكداً التزام الشباب بالولاء والانتماء، وتحمل المسؤولية، والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن.
وتخلل الحفل فقرات وطنية وثقافية متنوعة، شملت فقرة شعرية قدّمتها طالبات مدرسة الشفاء بن عوف، وفقرة كورال الأطفال في مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، إلى جانب فقرة فنية تراثية قدّمتها فرقة معان للفنون الشعبية، وقدّمت الفعاليات لوحة فنية عبّرت عن فرحة أبناء معان بهذه المناسبة بأساليب تحاكي ثقافة المدينة وتراثها الشعبي.
وفي ختام الحفل، عبّر المشاركون عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، رافعين أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، داعين الله أن يحفظه ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.